ما ساكتبه الان هو تصور يدور فى ذهنى وتحليل شخصى تخيل لمسلسل الاحداث و خصوصا بعد تصريحات الجيش المصرى بعد عزل الرئيس محمد مرسى بان الانقلابات العسكرية ليست من سياسته والتى اكملت جزء كبير من الصورة التى فى ذهنى وقد يكون حقيقى وقد لايكون والله اعلم
قبل حدوث ثورة 25 يناير وظهور فكرة التوريث كنا نسمع دائما ان الجيش لن يسمح بالتوريث ولن يسمح بان يحكم مصر رجل غير عسكرى وبعد حدوث ثورة 25 يناير وتنحى مبارك عن الحكم وتولى المجلس العسكرى الحكم بدأت الصورة تتضح للجميع بان الجيش فعلا لن يترك السلطه لشخص مدنى وتوالت الاحداث والصراعات بين شباب الثورة والمجلس العسكرى وبعد انتشار شعار يسقط حكم العسكر علموا تماما ان الشعب لن يسمح بحكم عسكرى الى ان جاء موعد الانتخابات الرئاسيه واتوا بالاعادة بين رجل عسكرى من الفلول ورجل ينتمى لجماعة محظوره غير محبوبه من اغلب اطياف المجتمع كى يضعوا الشعب امام اختيارين اما الفاشيه العسكريه اوالفاشيه الاخوانيه ولرفض الثورة القاطع لاحمد شفيق وتهديدات جماعة الاخوان اختاروا ان يكون الرئيس شخص اختاره الشعب بعد عصر لمونه على انفه شخص ضعيف فاشل شخص يتصيد له الشعب الاخطاء للخروج عليه لانه اختاره مغصوب على امره اختاره الشعب فقط لانه لاينتمى للحزب الوطنى شخص مجرد صورة لن يحزن الناس على تركه للحكم او عزله شخص تكون نهايته مثل نهاية الرئيس الراحل محمد نجيب وبعد تولى الرئيس محمد مرسى الحكم وكره الشعب لسياسه الاخوان ومحاربه كافة مؤسسسات الدولة وازمات الوقود والكهرباء واللتى انتهت فور عزل مرسى قاموار بزرع كره اكبر من الشعب لمرسى وقاموا بدفع الشعب بطريقه غير مباشرة للخروج حتى يرى كل العالم عزل القوات المسلحه لمرسى بامر الشعب وليس بانقلاب عسكرى
والسؤال الان
هل رئيس مصر القادم سيكون رجل عسكرى
هل كنا عساكر شطرنج فى ايدى المجلس العسكرى والمخابرات الحربية
هل للقوات المسلحه والتى ليست من سياستها الانقلابات العسكرية يد فى ثورة 25 يناير 2011

