السبت، 10 مارس 2012

نقل النقيب محمد طارق الوديع الى غرفه سجن القوات البحريه بالاسكندرية



نقلا عن صفحه  حركه مؤيدى ضباط 8 ابريل 

كل الحزن والأسف وقلوبا تدمع دمآ



خطة المجلس العسكري لتحويل الملازم أول محمد الوديع إلى مجنون

وصلنا الان من أحد أفراد قوة التأمين التي رافقت الملازم أول محمد الوديع المعلومات الآتيه 

1 - المكان الذي وضع فيه الملازم أول محمد وديع عباره عن غرفه 2 م X 2 م بحمام داخلي ولن يتم فتح باب الزنزانه نهائيا 

2 - تم أخذ جميع متعلقاته الشخصيه من كتب وملابس وأدوات شخصيه وسمحوا له بأن يأخذ ملايه وبطانيه وقليل من ملابسه فقط . 

3 - عندما إعترض الملازم أول محمد الوديع عشان ياخد متعلقاته قالوا له الضباط المسئولين عن غرفة الحبس '' إنت متوصي عليك تتعامل كده لحد ماتتربى '' ولما نحس إنك إتأدبت هنبدأ نفكرر اننا نسلمك حاجه حاجه من متعلقاتك .

4 - قامت القوه المرافقه له بتلقين الضباط المسئولين عن غرفة حبس بما يفعلوه معه وكيف يعاملوه بطريقه مهينه وأكدوا عليهم أن هذه هي الأوامر والتعليمات .

للعلم عندما كان ضباط 8 ابريل في معتقل المخابرات الحربيه المجموعه 75 بعد القبض عليهم يوم 8 ابريل واستمروا هناك لمدة شهرين كان كل ضابط في زنزانه انفرادي لوحده ولكن بجوار بعضهم البعض فكان الضباط يتحدثون مع بعضهم من خلف القضبان أما الآن الملازم أول محمد الوديع متواجد في مثل تلك المكان ولكن بمفرده

تخيل نفسك مغلق عليك زنزانه 2 م X 2 م ولاتفتح نهائيا ولا تتعرض للشمس ولاتراها ولا تكلم أحد ولا تتعامل مع بش وكل مامعك في الزنزانه ملايه وبطانيه فقط كيف سيكون شعورك وأنت محبوس لأنك قلت كلمة حق في وجهه سلطان جائر ؟؟؟؟


وهذه هى  رسالتى للبطل الشجاع النقيب محمد طارق الوديع 


سياده النقيب محمد طارق الوديع انت مثال لضابط الجيش المصرى الاصيل الذى يخشى على وطنه ووقف ضد الفساد من قبل الثورة
حقا ان صقر من صقور الثورة
وكلنا نعلم جيدا ان ما حدث معك لن يجعلك تتوقف عن محاربه الفساد
و نعلم جيدا ان جدران زنزانتك لن تقيدك وان صوتك سيستمر فى العلو مهما كانت الظروف ومهما كانت النتجيه

لقد وقفت انت وزملائك من ضباط 8 ابريل امام فساد المجلس العسكرى ونزلتم الى الميدان لكى توضحوا للشعب فساد طنطاوى والمجلس العسكرى ولكن لم يستمع اليكم الكثير والان ظهر للجميع انكم على حق
انتم بالفعل ابطال
انتم صقور ثورة 25 يناير

ونحن لن نتركم ابدا نحن معكم وخلفكم حتى تعود اليكم حريتكم ثم تعيدون لنا حريتنا

شارك برايك