الاخوان اعلنوا يوم 24 يناير 2011 انهم مش نازلين مظاهرات واما اليوم نجح نزلوا يوم 28 و كانوا اول ناس قبلت بالتفاوض مع عمر سليمان قبل التنحى و وقت الاستفتاء على تعديل الدستور ضحكوا على الناس باسم الدين من اجل مصالح شخصيه ووقت انتخابات المجلس الشعب باعوا والميدان من اجل كراسى فى مجلس الشعب وبالفعل نجحوا فى الحصول على الاغلبيه ورفضوا مشاركه الثوار فى رفضهم لحكم العسكر ولحكومه الجنزورى وبعد خلافاتهم مع المجلس العسكرى قالوا يسقط حكم العسكر وقالوا تسقط حكومه الجنزورى وهاهم اليوم 20 ابريل 2012 ينضمون الى الثوار فى ميدان التحرير رافعين لافته يسقط حكم العسكر وهم ايضا سيكونون المستفيدين من هذا اليوم لانهم يستغلون اليوم والثوار من اجل المطالبه بحكومه ائتلافيه تحت قيادتهم وسيحصلون عليها
الاخوان دائما يبحثون عن مصالحهم الشخصيه
وانا اشك ان ليس هناك خلاف بين الاخوان والدكتور عبد المنعم ابو الفتوح واسال نفسى لو لم يكن هناك خلاف ظاهر للثوار ولم يعلن ابو الفتوح انشقاقه عن الجماعه وكان هو مرشح الاخوان للرئاسه هل كان سيؤيده الثوار كما هو الوضع الان
لو نجح عبد المنعم ابو الفتوح فى انتخابات الرئاسه سيكون ولاءه الاول لجماعه الاخوان المسلمين وستكون المناصب القياديه فى الدوله لجماعه الاخوان المسلمين وستورث الرئاسه للاخوان المسلمين
وبذلك يكون الاخوان قد استولوا على مجلس الشعب والحكومه ورئاسه الجمهوريه
والله يرحمك يا ثوره
والله اعلم
