السبت، 7 يونيو 2014

هذا قتلني وهذا خانني

هذا قتلني وهذا خانني من اجل الكرسي وكانوا صفا واحدا يحابون لبعضهم مش فاكر وقت انشاء حزب الحرية والعداله وحزب النور كان فيه اعلان دستورى يمنع تاسيس الاحزاب علي اساس ديني بس سابوهم عشان يقولوا يا مشير انت الامير في الوقت اللي كان شباب الثورة بيطحن وبيتقتل فيه في نفس الوقت اللي اتقتل فيه عماد عفت وعلاء عبد الهادي في نفس الوقت اللي اتقتل فيه شهداء الالتراس في بورسعيد في نفس الوقت اللي اتقتل فيه مينا دانيال في احداث ماسبيروا في نفس وقت اختبارات كشف العذرية واللي كان باخراج السيسي واللي كرمتوه وعينتوه وزير دفاع و ست البنات اللي اتعرت في الميدان وكان ردكم ايه اللي وداها وازاي لابسه العباية علي اللحم في الشتي في الوقت اللي كنا بنصرخ فيه من القهر كان هتافكم يا مشير انت الامير وكان التطبيل للعسكر علي ودنه في الاعلام لو حسبت اللي استشهدوا في وقت تطبيل الاخوان للعسكر هتلاقيهم اضعاف اللي ماتوا في رابعة 

الفرق ان الاخوان كانوا معانا في الميدان وباعونا بس احنا عمرنا اصلا ما روحنا رابعة

كل اللي احنا فيه بسبب طمع الاخوان في السلطة واللي باعوا كل حاجة عشان يوصلولها وفي الاخر مخدوش اي حاجه

شارك برايك